الأحد، مايو 15، 2011

مدينة روصو: وظاهرة القمامات مشكلة تبحث عن حل

مهما شيد فيها من طرق معبدة وبني فيها من محاوي للصرف الصحي
تبقي ظاهرة القمامات المتراكمة أهم ميزات مدينة روصو حيث يتوسط  قعر المدينة أكثر من 20 قمامة من علب الألبان والأكياس البلاستكية وجيف الحيوانات الميتة ومارمي من أشياء ضاقت بها منازل اصحابها،
مدخل المدينة الذي زخرف نهاية الثمانينيات من القرن الماضي بغرس عدة أنواع من الأشجار علي جانبي الطريق الرئيسي

دشن فيه مقر لرميي القمامة والاوساخ قبالة مايعرف بسوق الحيوانات "المرط"

ولن يبتعد زائر المدينة قليلا حتي يتلقي له مكبين آخرين للقمامة قرب المستوصف الخيري ومحطة صهاريج الغاز 
هذا في حال إسلاكه للطريق الرئيسي،
أما إذا دخل مع المنعرج الجديد الواقع غرب المربط علي الجهة اليسري بالنسبة للقادم الي المدينة فسيلاحظ أكبر قمامتين في المدينة علي الاطلاق
الأولي عند مرآب بدورة المعروف بسوق الصطارة
والثانية عند زاوية حائط مساكن الجمارك ، ناهيك عن ماتعانيه احياء الصفيح و الكبات الأخراء وغيرها خلف المدينة من مجاورتها لقمامات تسوء الناظرين وتختنق الأنفس بشم روائها الكريهة،
بلدية روصو سخرت لمعالجة المشكلة شاحنة  كبيرة وبيل وآليات لحمل الأوساخ وكلفت فريقا للإشراف عليه لكنها حتي الآن مازالت عاجزة عن السيطرة ، والسبب يعود الي قلة الوسائل الموجدة عندها لأن
المدينة تزداد كل يوم وتضم قرابة العشرة أسواق ومن المعروف ان الأسوق هي المصدر الأول للأوساخ
لكنها في المقابل تدفع الضرائب الشهرية لخزينة البلدية.

وفي انتظار تغلب البلدية علي مشكلة  القمامات تبقي جوانب طريق عاصمة ولاية الترازة تسوء الناظرين بمنظرها وتطرد الزائرين بروائحها وتصيب المواطنين القاطنين بالأمراض المصاحبة لها في الغالب.