الاثنين، مايو 16، 2011

طريق روصو نواكشوط في انتظار مايخبؤه لها القدر

من الصعب لأي نزيل من نزلاء مركز الاستطباب بروصو مهما كانت حالته المرضية بسيطة لاتتطلب البقاء طويلا ، أو حرجة تتطلب رعاية طبية ، أو الرفع إلي نواكشوط أن يخرج سالما دون أن تكون معه قصة مؤلمة أومشهد مروع عن حادث سير علي طريق روصو نواكشوط راح من خلاله
 اشخاص وأصيب آخرين بجراح بالغة الخطورة

ولم يقتصر ذالك علي نزلاء المستشفيات وحدهم بل تجاوزهم إلي سكان المدينة كلها
وصار الكل يخشي السفر إلي نواكشوط لهذا السبب
وقد شهدت هذه الطريق خلال السنوات الأخيرة الكثير من التقعر والتدمر وخاصة مابين روصو وتكند،

ويقول بعض السائقون إنهم أصبحوا يفضلون السير بسياراتهم علي جانب الطريق لأن ذلك أفضل من الناحية الأمنية
وتجدر الإشارة الي إن سبب تكسر الطريق هو تلك الشاحنات الكبيرة التي تعبر الطريق متجهة الي العاصمة نواكشوط قادمة من السنغال،
واللواتي تقدر حمولة الواحدة منهن باكثر من سبعين طنا
 وقد كانت طريق روصو نوكشوط قوتها الاستعابية لا تتجاورالثلاثين طنا الشيى الذي جعله يتلف بسرعة بسبب تلك الشاحنات
وقد درست السلطات الأمر منذ فترة وأعلنت عن إعادة ترميمها وتوسيعها حتي تتسع لكل السيارات
ولكن ذلك لم يري النور بعد