توجد في مدينة روصو ممثليات لثلاث مصانع تعد من أكبر المصانع وأفضلها على المستوى الوطني
وتشتري حليب غالبية مشاريع اللبن في ولاية الترارزة
وقد دأب المنمون منذ عدة سنوات على بيع حليبهم لها من أجل الحصول علي عائد ولو قليل يرد بعض تكاليف العلف الذي باتت الحيوانات لا تستطيع البقاء أو الحياة من دونه وخاصة البقر الذي لا يستطيع منموه العبور به إلي السينغال المجاورة بحثا عن المرعى كما يفعل أصحاب الإبل
ويطر بعض المستثمرين أحيانا لزراعة مساحات أرضية في مناطق "شمامة" خلال الحملة الشتوية كي يتزامن حصادها مع فصل الصيف الأكثر قحطا ليفتحوه أمام أبقارهم التي دايما تكون في تلك الفترة مصابة بالهلع من شدة الجوع وأنعدام الكلأ
وتقول غالبية العاملين في هذا المجال إنه من الصعب الربح من بيع اللبن في فصلي الربيع والصيف لأن البقرة حسب قولهم تأكل من العلف والذرة ما لا تستطيع حليبه يوميا مع غلاء ثمن العلف في نفس الوقت،
كابوس آخر يكتوي به المنمين هو عدم الاقبال على شراء المنتوج الوطني بكثافة إذ يفضل جزء معتبر من المواطنين ألبانا مستوردة من الخارج على تلك المصنوعة في الداخل رغم ان الطعم والجودة والثمن متقاربين
وقد أدي نزوح هولاء عن شراء المنتوج الوطني من اللبن إلى أكتفاء الشرائك الصانعة بأخذ كمية واحدة كل يوم
لتبقى الكمية الأخري والغالبا ما تكون كمية المساء في يد صاحبها أحيانا يقسمها على الضعفاء من اهل الأحياء الشعبية أو يبيعها في السوق السوداء التي يرتادها الباحثين عن اللبن الطازج والقادم من المراعي مباشرة ، بسعر أقل لعل ذلك يرد اليه جزء من الخسارة
و قد يكون فصل الخريف وكما هو معهود تقليديا هو الفصل الأفضل للمنمي حيث يتساقط المطر و تمتلئ الأرض ماء ومرعى وتتقلص تكاليف المشروع إلى أقل من النصف
لكن هذا أيضا يرافقه نحس آخر وهو تكاثر اللبن في هذا الفصل وتفضيل الناس للالبان الطازجةالتي لم تمر عبر المصانع
هذا بلإضافة إلى النزوح الذي تشهده المدن الكبري في العطلة الصيفية لصالح الارياف،
وتشتري حليب غالبية مشاريع اللبن في ولاية الترارزة
وقد دأب المنمون منذ عدة سنوات على بيع حليبهم لها من أجل الحصول علي عائد ولو قليل يرد بعض تكاليف العلف الذي باتت الحيوانات لا تستطيع البقاء أو الحياة من دونه وخاصة البقر الذي لا يستطيع منموه العبور به إلي السينغال المجاورة بحثا عن المرعى كما يفعل أصحاب الإبل
ويطر بعض المستثمرين أحيانا لزراعة مساحات أرضية في مناطق "شمامة" خلال الحملة الشتوية كي يتزامن حصادها مع فصل الصيف الأكثر قحطا ليفتحوه أمام أبقارهم التي دايما تكون في تلك الفترة مصابة بالهلع من شدة الجوع وأنعدام الكلأ
وتقول غالبية العاملين في هذا المجال إنه من الصعب الربح من بيع اللبن في فصلي الربيع والصيف لأن البقرة حسب قولهم تأكل من العلف والذرة ما لا تستطيع حليبه يوميا مع غلاء ثمن العلف في نفس الوقت،
كابوس آخر يكتوي به المنمين هو عدم الاقبال على شراء المنتوج الوطني بكثافة إذ يفضل جزء معتبر من المواطنين ألبانا مستوردة من الخارج على تلك المصنوعة في الداخل رغم ان الطعم والجودة والثمن متقاربين
وقد أدي نزوح هولاء عن شراء المنتوج الوطني من اللبن إلى أكتفاء الشرائك الصانعة بأخذ كمية واحدة كل يوم
لتبقى الكمية الأخري والغالبا ما تكون كمية المساء في يد صاحبها أحيانا يقسمها على الضعفاء من اهل الأحياء الشعبية أو يبيعها في السوق السوداء التي يرتادها الباحثين عن اللبن الطازج والقادم من المراعي مباشرة ، بسعر أقل لعل ذلك يرد اليه جزء من الخسارة
و قد يكون فصل الخريف وكما هو معهود تقليديا هو الفصل الأفضل للمنمي حيث يتساقط المطر و تمتلئ الأرض ماء ومرعى وتتقلص تكاليف المشروع إلى أقل من النصف
لكن هذا أيضا يرافقه نحس آخر وهو تكاثر اللبن في هذا الفصل وتفضيل الناس للالبان الطازجةالتي لم تمر عبر المصانع
هذا بلإضافة إلى النزوح الذي تشهده المدن الكبري في العطلة الصيفية لصالح الارياف،
