عقد حزب التحالف الشعبي التقدمي مساء اليوم في روصو مهرجانا شعبيا تحت رئاسة رئيسه ورئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير الذي القى خطابا تحدث فيه عن مواقف حزبه من القضايا المثارة حالياعلى الساحة الوطنية
وقال ولد بلخير ان لقاءاته مع رئيس الجمهورية في بداية فترته لم تكن باسم المعارضة ولم يتحدث يوما باسمها بل كانت باسمي شخصيا يضيف. ولدبلخير كرئيس رئيس جمعية وطنية وهو رئيس معترف به من الجميع لكن هذه اللقاءات دائما تتركز على نقاش سبل
الحوار للخروج بالبلد من الأزمة التي يمر بها منذ الانقلاب حسب قوله وأضاف ولد بلخير يقول ان أول خطاب لي بعد الانتخابات طالبت فيه بالحوار لكن قومي ظنوا انني انبطحت واتجه إلى دخول الأغلبية والأغلبية فرحت بذلك بقولها ان كلامي كلام أحد يقترب من دخولها لكن الاثنين لا يعرفان مسعود ولد بلخير ولا حزب التحالف الشعبي التقدمي بعد ذلك تؤكد لقومنا انناباقون في المعارضة كما عرف الرئيس اننالسنا تمرة ناضجة
وبعد ان مللنا وتؤكدنا ان الرئيس لا يرغب في الحوار اعلنا أننا لا سدينا باب الحوار في مهرجان نواكشوط وبعد ذلك اتصل الرئيس بقادة المعارضة واحد واحد ورحبت المعارضة بذلك
في انظار خلق أرضية ملائمة للحوار لكننا في التحالف من الذين قالوا ان هذا ليس بالحوار لأن الخبر مازال مكتوم ولم يعلن بشكل رسمي على أي وسيلة اعلام وكان قومي تحثونني على الحوار وأنا رفض حتى اليوم الذي طلب مني الرئيس التحاور فقلتها لهم فرحبوا بها مع انني قلت لهم انني لست متأكدا صدق رغبته وفي يوم 28نوفمبر أعلن امام الجميع انه يريد الحوار فر...حبت به المعارضة وهو الحوار الذي يهدف إلى ترسيخ الدمقراطية الحقيقية ذات مؤسسات والكل يعرف صلاحياته وننتهي من الانقلابات ويؤمن بلادنا من الإرهاب وغيره وننظم انتخابات شفافة ونزيهة
لكن اضرام البوعزيزي النار في جسده وما تلا ذلك من ثورات في العالم العربي جعل بعض الموريتانيين يفكر في احداث ثورة في موريتانيا وانه لا يريد الحوار وانما يريد الثورة تغيير النظام بالقوة وهذا أنا ضده لان اندلاع الثورة ليس من مصلحة موريتانيا التي توجد تعاني من الطبقية و فيها عدة قوميات
وطالب ولد بلخير جماهير جزبه ان يردوا معه لا للثورة لن تجلب لهم غير المجازفة بالنفس وتعريضها للخطر
وفي نهاية حديثه أكد تشبت جزبه بالمصلحة العليا للبلد مطالبا بمراجعة اتفاقية الصيد الأخيرة والتي أثارت جدلا كبيرا داخل غبة البرلمان مذكرا ان النواب سبق لهم ان صادقوا على اتفاقيات لم تكن مع تطلعات الشعب كأتفاقية مكافحة الإرهاب التي ردها المجلس الدستوري للمراجعة
وقد حضر المهرجان عدد كبير من أطر الحرب ومناصريه
وقال ولد بلخير ان لقاءاته مع رئيس الجمهورية في بداية فترته لم تكن باسم المعارضة ولم يتحدث يوما باسمها بل كانت باسمي شخصيا يضيف. ولدبلخير كرئيس رئيس جمعية وطنية وهو رئيس معترف به من الجميع لكن هذه اللقاءات دائما تتركز على نقاش سبل
الحوار للخروج بالبلد من الأزمة التي يمر بها منذ الانقلاب حسب قوله وأضاف ولد بلخير يقول ان أول خطاب لي بعد الانتخابات طالبت فيه بالحوار لكن قومي ظنوا انني انبطحت واتجه إلى دخول الأغلبية والأغلبية فرحت بذلك بقولها ان كلامي كلام أحد يقترب من دخولها لكن الاثنين لا يعرفان مسعود ولد بلخير ولا حزب التحالف الشعبي التقدمي بعد ذلك تؤكد لقومنا انناباقون في المعارضة كما عرف الرئيس اننالسنا تمرة ناضجة
وبعد ان مللنا وتؤكدنا ان الرئيس لا يرغب في الحوار اعلنا أننا لا سدينا باب الحوار في مهرجان نواكشوط وبعد ذلك اتصل الرئيس بقادة المعارضة واحد واحد ورحبت المعارضة بذلك
في انظار خلق أرضية ملائمة للحوار لكننا في التحالف من الذين قالوا ان هذا ليس بالحوار لأن الخبر مازال مكتوم ولم يعلن بشكل رسمي على أي وسيلة اعلام وكان قومي تحثونني على الحوار وأنا رفض حتى اليوم الذي طلب مني الرئيس التحاور فقلتها لهم فرحبوا بها مع انني قلت لهم انني لست متأكدا صدق رغبته وفي يوم 28نوفمبر أعلن امام الجميع انه يريد الحوار فر...حبت به المعارضة وهو الحوار الذي يهدف إلى ترسيخ الدمقراطية الحقيقية ذات مؤسسات والكل يعرف صلاحياته وننتهي من الانقلابات ويؤمن بلادنا من الإرهاب وغيره وننظم انتخابات شفافة ونزيهة
لكن اضرام البوعزيزي النار في جسده وما تلا ذلك من ثورات في العالم العربي جعل بعض الموريتانيين يفكر في احداث ثورة في موريتانيا وانه لا يريد الحوار وانما يريد الثورة تغيير النظام بالقوة وهذا أنا ضده لان اندلاع الثورة ليس من مصلحة موريتانيا التي توجد تعاني من الطبقية و فيها عدة قوميات
وطالب ولد بلخير جماهير جزبه ان يردوا معه لا للثورة لن تجلب لهم غير المجازفة بالنفس وتعريضها للخطر
وفي نهاية حديثه أكد تشبت جزبه بالمصلحة العليا للبلد مطالبا بمراجعة اتفاقية الصيد الأخيرة والتي أثارت جدلا كبيرا داخل غبة البرلمان مذكرا ان النواب سبق لهم ان صادقوا على اتفاقيات لم تكن مع تطلعات الشعب كأتفاقية مكافحة الإرهاب التي ردها المجلس الدستوري للمراجعة
وقد حضر المهرجان عدد كبير من أطر الحرب ومناصريه