
أكد عدد من المواطنين القاطنين عند الكلم 6 من روصو ان السلطات المحلية ابلغتهم بضرورة الرحيل عن ذلك المكان واخلاءه فورا
بدواعي ان تقسيم الأرضي التي كانت الحكومة قد شرعت فيه توقف منذ فترة حتى أشعار آخر
وكانت مئات الأسر المنحدرة من روصو والبلديات المجاورة لها توافدت بداية العطلة الصيفية إلى ماعرف ب"سيس" او الكلم 6 لعلها تجد موطئ قدم في التوسيعة الجديدة لمدينة روصو التي أعلن عنها رئيس الجمهورية مطلع العام الماضي والجارية الأعمال حاليا في بنيتها التحتية
لكن هذا الانذار حسب المتابعين سيجعل بعض السكان امام خيارين احلاهما مر الأول هو البقاء في المكان وتحمل ما سينتج عن ذلك من ضرر أو العودة إلى روصو التي تزينت شوارعها بمياه الأمطار الخريفية وصارت قاب قوسين او ادنى من ان تكون مدينة منكوبة.