مع تكاثر المدونات المحلية والمواقع الالكترونية داخل وطننا الغالي وتنافسها المحموم على التسابق لنشر كل ما هو جديد يخص الجهة التي ينتمي إليها الموقع او المدونة سواء كان سياسيا او اجتماعيا او رياضيا او غير ذلك ، بدأ القطار ينحرف بالجميع عن طريقه المعهودة ليتناسى مهمته النبيلة المتمثلة في توعية المجتمع المحلي الذي عانا طيلة الحقبة الماضية من الاقصاء و التهميش الإعلامي والنسيان الحكومي والذي وجد في هذه المحاولات الإعلامية الفتية ضالته المفقودة لعلها تنسيه ألم ما تكبده خلال المراحل السابقة و تنير له الطريق الصحيح وتزيجه من الظلام الدامس.
لقد شكل انتشار وسائل الإعلامية المحلية وتواجدها في كل شبر من هذا الوطن نقلة نوعية في تاريخ بلدنا وسيكون لها دور مهم في انفتاح مجتمعنا البدوي المحافظ على هذا العالم الافتراضي الذي هو صورة الفتوغرافية لعالم اخر يحيط بنا مليئا بالخواطر والعجائب وبدون شك فإن هذه التجربة ستساهم في نبذ القبلية والجري وراء المصالح الضيقة واجتثاث المسلكيات الشاذة من جذورها إلى اخره ، لكن هذا المجال الإعلامي الواعد أراده البعض حكرا له ناسيا ان الشبكة العنكبوتية ليس ملكا لأحد دون أحد ولا تمكن السيطرة عليها وان تكاثر وسائل الاعلام تصب في النهاية في مصلحة القارئ الذي هو الهدف في النهاية
انه على هؤلاء الذين يقارنون صاحب المدونة او الموقع بصاحب الحانوت او البقالة يعلمون انهم مخطئون لأن الاثنين لا يتشابهان أي تشابه فالتاجر هدفه الوحيد هو الربح لا غير أما الإعلامي فهو شمعة تحترق لتضيئ الآخرين يعمل ليلا و نهارا باحثا عن الحقيقة اينما كانت وينفق ما لديه في سبيل ذلك مقابل شرف الانتماء لهذه الطبقة النخبوية والمهنة الشريفة والتي لقبها الباحثون بصاحبة الجلالة ومهنة المتاعب نظرا لما تكلف صاحبها دون مقابل وهو باستطاعته الولوج إلى قطاع أخر أكثر دخلا و انتاج
ان تقرب بعض وسائل الاعلام المحلية ذات الطابع الخاص لبعض الشخصيات النافذة و تملقها لمسؤولين محليين و سكوتها عن انتقاد آخرين وكتاباتها لتقارير و مقالات تصب في صالح اشخاص معيين او مؤسسات حكومية وانتقادها لمؤسسات أخرى بشكل سلبي ، كل هذا يحط من كرامة أصحابها عند المستفيدين من تلميع صورتهم أولا قبل اى إنسان اخر وقبل اى تأثير على الحقل الذي يحتضنهم أو يحسبون عليه
و لكي لا تحرم المجتهدين حقهم فهناك مواقع ومدونات استطاعت في وقت قصير ان تبني مصداقية واسعة في المنطقة التي تنشر فيها وتخطف ود المتابعين بانحيازها للمستضعفين واجماع ألوان الطيف السياسي على مهنيتها وتميزها ، أما الذين يتخذون من الإعلام وسيلة للأبتزاز والتملق وتحصيل المال فليس عندنا لهم غير عذرا ياصاحبة الجلالة
لقد شكل انتشار وسائل الإعلامية المحلية وتواجدها في كل شبر من هذا الوطن نقلة نوعية في تاريخ بلدنا وسيكون لها دور مهم في انفتاح مجتمعنا البدوي المحافظ على هذا العالم الافتراضي الذي هو صورة الفتوغرافية لعالم اخر يحيط بنا مليئا بالخواطر والعجائب وبدون شك فإن هذه التجربة ستساهم في نبذ القبلية والجري وراء المصالح الضيقة واجتثاث المسلكيات الشاذة من جذورها إلى اخره ، لكن هذا المجال الإعلامي الواعد أراده البعض حكرا له ناسيا ان الشبكة العنكبوتية ليس ملكا لأحد دون أحد ولا تمكن السيطرة عليها وان تكاثر وسائل الاعلام تصب في النهاية في مصلحة القارئ الذي هو الهدف في النهاية
انه على هؤلاء الذين يقارنون صاحب المدونة او الموقع بصاحب الحانوت او البقالة يعلمون انهم مخطئون لأن الاثنين لا يتشابهان أي تشابه فالتاجر هدفه الوحيد هو الربح لا غير أما الإعلامي فهو شمعة تحترق لتضيئ الآخرين يعمل ليلا و نهارا باحثا عن الحقيقة اينما كانت وينفق ما لديه في سبيل ذلك مقابل شرف الانتماء لهذه الطبقة النخبوية والمهنة الشريفة والتي لقبها الباحثون بصاحبة الجلالة ومهنة المتاعب نظرا لما تكلف صاحبها دون مقابل وهو باستطاعته الولوج إلى قطاع أخر أكثر دخلا و انتاج
ان تقرب بعض وسائل الاعلام المحلية ذات الطابع الخاص لبعض الشخصيات النافذة و تملقها لمسؤولين محليين و سكوتها عن انتقاد آخرين وكتاباتها لتقارير و مقالات تصب في صالح اشخاص معيين او مؤسسات حكومية وانتقادها لمؤسسات أخرى بشكل سلبي ، كل هذا يحط من كرامة أصحابها عند المستفيدين من تلميع صورتهم أولا قبل اى إنسان اخر وقبل اى تأثير على الحقل الذي يحتضنهم أو يحسبون عليه
و لكي لا تحرم المجتهدين حقهم فهناك مواقع ومدونات استطاعت في وقت قصير ان تبني مصداقية واسعة في المنطقة التي تنشر فيها وتخطف ود المتابعين بانحيازها للمستضعفين واجماع ألوان الطيف السياسي على مهنيتها وتميزها ، أما الذين يتخذون من الإعلام وسيلة للأبتزاز والتملق وتحصيل المال فليس عندنا لهم غير عذرا ياصاحبة الجلالة