الاثنين، سبتمبر 12، 2011

من المسؤول عن أندثار مسلخة روصو؟

عند مدخلك كزائر لمدينة روصو لا بد ان تستنشق هواء لا تستطيع تحمله روائح كريهة وخانقة للتنفس وإذا كان ذلك في الصباح سترى اللحوم تقطع فوق مرمى القمامة ومستنقعات المياه الملوثة كما سترى الجلود منشرة على جانب الطريق مشهد سيجعلك دون شك تخشى أكل في ذلك اليوم ولملا الى الابد

مسلخة روصو أنشئت منذ عدة عقود في مكان يعرف حاليا بمكاتب امبورية وتحولت بعد ذلك إلى جانب النهر وكانت تتوفر على مصاريف للأوساخ والقذرات تصب في النهر ومجهزة بالآلات المعقمة والأمكنة النظيفة لوضع اللحم قبل حمله

لكن منذ ما يقارت السنتين تحولت المسلخة إلى شيء يكن اختلط الدم بالثرث والماء وبقي ذلك في تزايد مع غياب الرعاية والنظافة والصيانة لينتهي المطاف بالجزارين إلى الأتخاذ من مدخل المدينة مكانا للنحر


وقد انتقد الجزارون وبائعوا اللحوم والمواشي وكل المهتمين الوضعية وطالبوا حاكم المقاطعة بالتدخل لحل المشكل ومنحهم مكانا صالحا ولا يشكل خطر على صحة البائع والمشتري كما انتقدوا اهمال البلدية للمسلخة حتى وصلت إلى هذه المرحلة الكارثية محملينها المسؤولية الكاملة عن القضية
  • وفي انظار حل هذا المشكل اوعدمه ومعرفة من المسؤول عنه هل هي القاطعة أم البلدية أم مصلحة البيطرة يبقى سكان الجانب الغربي لمدينة روصو معرضون للخطر صحيا لما يصلهم من روائح قذرة الشيء الذي لن يسلم منه آكلوا تلك اللحوم في المدينة أوحامليها إلى البوادي كما سيبقى مدخل المدينة يسيئ لكل زائر أراد ان يدخل بوابة موريتانيا على افريقيا الغربية